مكي بن حموش
4174
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل [ المنوّن ] « 1 » منه وغير المنوّن سواء ، وإنما يكون التنوين فرقا بين المعرفة والنكرة فيما جاء ناقصا على حرفين نحو مه وصه ، ولكن شبه هذا بما جاء على حرفين من هذه فنون على التشبيه لأنه يعطى ذلك للمعنى من التعريف والتنكير . ومن ضم حركة لالتقاء الساكنين . و [ من « 2 » ] خصه بالضم على التشبيه بقبل وبعد . وقيل : ضم على الاتباع لضمة « 3 » الهمزة كما تقول : مدّ . فتضم الدال اتباعا لضمة الميم « 4 » . ومن نون المضموم فعلى القولين الأولين : على التشبيه بالأصوات [ أو ] « 5 » للفرق بين المعرفة والنكرة . واستبعد الأخفش التنوين مع الضم . قال : لأنه ليس معه لام « 6 » . كأنه يقدره إذا رفعه ونونه مرفوعا « 7 » بالابتداء . كما يقال : قيل : ويل له . وقال في نصبه بالتنوين : إنه مثل : تعسا له « 8 » . ومعنى : فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ [ 23 ] أي : أن يبلغا عندك من الكبر ما يحدثان عندك من الضعف تحتهما ، فلا تقذرهما حين ترى الأذى . ولكن تم [ ي « 9 » ] ط عنهما ذلك كما كانا
--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ساقط من ط . ( 3 ) ط : " للضمة " . ( 4 ) انظر : هذا الإعراب في إعراب النحاس 2 / 422 . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) انظر : قوله في معاني الأخفش 2 / 610 ، وإعراب النحاس 2 / 422 . ( 7 ) ط : مرفوع . ( 8 ) انظر : قوله في معاني الأخفش 2 / 610 وإعراب النحاس 2 / 422 ، واستبعده النحاس . ( 9 ) ساقط من ق .